مؤسسة آل البيت ( ع )

179

مجلة تراثنا

وقد لقيت جماعة ممن لقيه وسمع منه وأجازه منهم ، من أصحابنا ومن العامة ومن الزيدية ، ومات أبو العباس بالكوفة سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة " . وترجم له الحفاظ ابن شهرآشوب السروي المتوفى سنة 588 ه‍ في " معالم العلماء " رقم 77 ، ووثقه ، وقال : " ثقة ، زيدي ، إلا أنه مصنف لأصحابنا مثل كتاب . . . وكتاب من روى غدير خم . . . التسمية في فقه أهل البيت عليهم السلام . . . كتاب يحيى ابن الحسين ، كتاب زيد وأخباره " . وترجم له العلامة الحلي - المتوفى سنة 726 ه‍ - في كتاب " خلاصة الأقوال " ص 203 وقال : " جليل القدر ، عظيم المنزلة ، وكان زيديا . . . وإنما ذكرناه من جملة أصحابنا لكثرة رواياته عنهم وخلطته بهم وتصنيفه لهم ، روى جميع كتب أصحابنا وصنف لهم ، وذكر أصولهم ، وكان حفظة . . . له كتب ذكرناها في كتابنا الكبير [ كشف المقال ] منها كتاب أسماء الرجال الذين رووا عن الصادق عليه السلام - أربعة آلاف رجل - ، وأخرج فيه لكل رجل الحديث الذي رواه ، مات بالكوفة سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة " . وترجم له شيخنا صاحب الذريعة - رحمه الله - في أعلام القرن الرابع من طبقات أعلام الشيعة ، ص 46 ، وقال : " روى عنه جماعة ، منهم أبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني - تلميذ الكليني - في كتاب ( الغيبة ) وقال : ( هذا الرجل ممن لا يطعن عليه في الثقة ولا في العلم بالحديث والرجال الناقلين له ) ومنهم أبو غالب الزراري المتوفى سنة 368 ه . . " . وترجم له سيدنا الأستاذ - دام ظله - في معجم رجال الحديث 2 / 4 27 - 0 28 وقال : " وهو من مشايخ الكليني ، وقد روى عنه في موارد ، كما يأتي في تفصيل طبقات الرواة " ثم ذكره في طبقات الرواة من الجز نفسه ، ص 649 - 650 . وعين موارد رواياته وعمن روى هو ، ومن روى عنه في الكتب الأربعة . ومن مصادر ترجمته عدا ما تقدم : روضات الجنات 1 / 208 رقم 58 ، تنقيح المقال 1 / 86 ، أعيان الشيعة 3 / 2 1 1 - 6 1 1 ، قاموس الرجال 1 / 2 0 6 - 7 0 6 من طبعة جماعة